ektsadna.com
{"prompt":"random_prompt","originalPrompt":"random_prompt","width":768,"height":768,"seed":42,"model":"flux","enhance":false,"nologo":true,"negative_prompt":"undefined","nofeed":false,"safe":false,"quality":"medium","image":[],"transparent":false,"has_nsfw_concept":false,"concept":{"special_scores":{"0":0.4390000104904175,"1":-0.013000000268220901,"2":-0.054999999701976776},"special_care":[[0,0.4390000104904175]],"concept_scores":{"0":-0.054999999701976776,"1":-0.017000000923871994,"2":-0.050999999046325684,"3":-0.03799999877810478,"4":-0.020999999716877937,"5":-0.032999999821186066,"6":-0.03799999877810478,"7":-0.02199999988079071,"8":-0.026000000536441803,"9":-0.05400000140070915,"10":-0.035999998450279236,"11":-0.01600000075995922,"12":-0.03500000014901161,"13":-0.07500000298023224,"14":-0.08900000154972076,"15":-0.0689999982714653,"16":-0.05700000002980232},"bad_concepts":[]},"trackingData":{"actualModel":"flux","usage":{"completionImageTokens":1,"totalTokenCount":1}}}
بيتكوين

الخبير يوضح: طلب صناديق المؤشرات المتداولة يقضي على تقلبات البيتكوين ويُنهي سيناريو التراجع المتوقع

الخبير يوضح: طلب صناديق المؤشرات المتداولة يقضي على تقلبات ال ويُنهي سيناريو التراجع المتوقع

في تحول مثير للاهتمام داخل المشفرة، تشهد عملة البيتكوين تراجعًا ملحوظًا في مستوى التقلبات السعرية، خاصة بعد إطلاق صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) الفورية. هذا التطور الكبير لم يغير فقط ديناميكيات التداول التقليدية للبيتكوين، بل أثار أيضًا تساؤلات حول التصحيح الكبير التي كانت سائدة. يعتقد رائد الأعمال الأمريكي المعروف مارك موس أن هذا التراجع المتوقع للبيتكوين لن يحدث، وهي رؤية شاركها خلال مقابلة له مع ناتالي برونيل في برنامج “Coin Stories”. يشير موس إلى أن التداول المؤسسي الكثيف الذي أعقب إطلاق صناديق المؤشرات المتداولة قد أدى إلى ضغط كبير على تقلبات الأسعار، مما يغير المشهد العام للسوق بشكل جذري.

تأثير صناديق المؤشرات المتداولة يقضي على تقلبات البيتكوين

لقد انخفضت تقلبات أسعار البيتكوين بشكل كبير منذ دخول صناديق المؤشرات المتداولة الفورية إلى السوق. هذا التحول لم يكن خفيًا عن أعين الخبراء، حيث لاحظ مارك موس هذا التغيير أثناء عمله المباشر مع الشركات الخازنة التي تحتفظ بكميات كبيرة من البيتكوين. سعت شركات التداول العالمية الكبرى إلى تحقيق عوائد من خلال استراتيجيات خيارات التداول المتجددة، لكن هذه الجهود أسفرت عن نتائج مخيبة للآمال على مدار العام الحالي. يعكس هذا الانضغاط في التقلبات تحولًا جوهريًا في طبيعة تداول البيتكوين، حيث فقدت الاستراتيجيات التقليدية التي كانت تعتمد على التقلبات السعرية الكبيرة فعاليتها بشكل ملحوظ.

يواجه اللاعبون المؤسسيون الآن فرصًا أقل للمراجحة والأرباح القائمة على الخيارات، مما يؤثر على كيفية تحقيق كبار الحائزين للدخل من مقتنياتهم من البيتكوين. وتواصل الشركات الخازنة والمؤسسات المالية البحث عن طرق مجدية لتوليد العوائد، لكن التقلبات المخفضة تمثل تحديات كبيرة لهذه الكيانات. تحتفظ العديد من الشركات باحتياطيات كبيرة من البيتكوين تتطلب استراتيجيات إدارة نشطة. وقد أجبرت ظروف السوق الحالية على إعادة تقييم هذه المناهج، مما يدفع المؤسسات إلى ابتكار أساليب جديدة للتكيف مع هذا الواقع الجديد.

كانت التقلبات دائمًا جزءًا لا يتجزأ من جاذبية البيتكوين للمتداولين الذين يسعون لتحقيق أرباح سريعة من التحركات السعرية الكبيرة. ومع ذلك، فإن دخول اللاعبين المؤسسيين من خلال صناديق المؤشرات المتداولة قد جلب معه مستوى من الاستقرار لم يكن متوقعًا في السابق. أصبحت صفقات الشراء والبيع تتم بكميات أكبر وبطرق أكثر تنظيمًا، مما يقلل من الفجوات السعرية الحادة التي كانت تميز السوق في الماضي. هذا لا يعني أن البيتكوين فقدت كل تقلباتها، بل أصبحت هذه التقلبات أكثر اعتدالًا وأقل دراماتيكية، مما يجعلها أقل جاذبية للمتداولين الذين يعتمدون بشكل كلي على التأرجحات السعرية الكبيرة.

مارك موس: التصحيح الكبير المتوقع لن يحدث على الأرجح

شارك رائد الأعمال والمستثمر في ال مارك موس وجهات نظره حول اتجاهات سوق البيتكوين وتقلباته خلال مقابلة أجريت معه في 14 أكتوبر. وقد صرح بأن “التراجع الكبير المتوقع لن يحدث على الأرجح”. تستند رؤيته هذه إلى عميق لديناميكيات السوق الحالية. يرى موس أن حجم الطلب المؤسسي الذي نشأ عن صناديق المؤشرات المتداولة قد غير قواعد اللعبة بشكل جذري، حيث يمتص هذا الطلب أي ضغوط بيع محتملة كان من الممكن أن تؤدي إلى تراجع كبير.

تقليديًا، كانت دورات البيتكوين تتميز بارتفاعات حادة تتبعها تصحيحات كبيرة، وهي أنماط اعتاد عليها المستثمرون. لكن موس يجادل بأن البيئة الحالية مختلفة تمامًا. فمع وجود مشترين مؤسسيين ضخمين يضخون رأس مال كبير في السوق بشكل مستمر، يصبح من الصعب للغاية رؤية تراجع بنفس الحجم الذي شهدناه في الدورات السابقة. يعتبر هذا التحول بمثابة إشارة قوية على نضوج سوق البيتكوين ودخوله مرحلة جديدة، حيث يقل تأثير المضاربين الأفراد وتزداد هيمنة اللاعبين الكبار ذوي الأفق الي الطويل الأجل. هذه الرؤية تختلف بشكل كبير عن التحليلات التي كانت تتوقع تصحيحًا وشيكًا، مما يدعو إلى إعادة النظر في التوقعات المستقبلية لسعر البيتكوين.

تكمن أهمية تصريحات مارك موس في أنها تأتي من شخص لديه خبرة واسعة في الأسواق المالية ويفهم آليات عمل المؤسسات. فقدرته على ملاحظة تأثير صناديق المؤشرات المتداولة وتفاعل الشركات الخازنة مع هذا الوضع الجديد تمنحه مصداقية كبيرة. هذه التصريحات ليست مجرد تكهنات، بل هي نتيجة لملاحظات دقيقة وتحليل عميق للتدفقات الرأسمالية والتغيرات الهيكلية في السوق. وبالتالي، فإنها تقدم منظورًا مختلفًا ومهمًا للمستثمرين الذين يحاولون فهم الاتجاهات المستقبلية للبيتكوين.

اختلال توازن العرض والطلب يعيد تشكيل ديناميكيات السوق

تتجاوز عمليات شراء صناديق المؤشرات المتداولة والشركات الخازنة المعروض الجديد من البيتكوين بنحو عشرة أضعاف. يخلق هذا وضعًا غير مسبوق من اختلال التوازن بين العرض والطلب في السوق. لا تستطيع العملات الجديدة التي تدخل التداول تلبية الشهية المؤسسية المتزايدة، وتستمر الفجوة في الاتساع مع قيام المزيد من الكيانات بتجميع البيتكوين. هذا الضغط الهائل على جانب الطلب هو المحرك الرئيسي وراء استقرار الأسعار وتقليل التقلبات.

لقد تم تلبية الطلب الحالي من خلال قيام حاملي المحافظ القديمة بفتح مراكزهم. توفر هذه المحافظ التي كانت خاملة لفترة طويلة السيولة اللازمة للسوق. ومع ذلك، يختلف هذا المصدر اختلافًا جوهريًا عن العرض الجديد المستخرج. سيؤدي حدث التنصيف القادم إلى تقليل كمية البيتكوين الجديدة التي تدخل التداول، مما يزيد من الضغط على العرض المتاح. ومع ذلك، يشير موس إلى أن تأثير التنصيف قد يكون محدودًا في ظل هذه الظروف.

قد لا تتحقق روايات “صدمة العرض” التقليدية كما هو متوقع. يواجه السوق بالفعل قيودًا شديدة في العرض من عمليات الشراء المؤسسية. وبالتالي، فإن خفض مكافآت إلى النصف يضيف ضغطًا أقل مما كان عليه في الدورات السابقة. لقد تطورت هيكلة السوق بما يتجاوز أنماط دورة التنصيف البسيطة. فالمشاركة المؤسسية من خلال صناديق المؤشرات المتداولة تغير آليات اكتشاف الأسعار بشكل أساسي. قد تستمر بيئة التقلبات المضغوطة طالما استمرت أنماط الشراء هذه. تبدو دورات الازدهار والانهيار التقليدية المدفوعة بالمتداولين الأفراد أقل احتمالًا في هذا المشهد الجديد.

هذا الاختلال في التوازن بين العرض والطلب ليس ظاهرة مؤقتة، بل يبدو أنه سمة هيكلية جديدة للسوق. فالمؤسسات لا تشتري البيتكوين لأغراض المضاربة قصيرة الأجل، بل لدمجها في محافظها الاستثمارية طويلة الأجل أو استخدامها كأصل احتياطي. هذا يعني أن البيتكوين التي يتم شراؤها بواسطة هذه الكيانات غالبًا ما يتم سحبها من التداول النشط، مما يقلل من العرض المتاح في السوق المفتوحة ويزيد من ندرتها. وبالتالي، فإن كل بيتكوين يتم ها حديثًا أو يتم تحريرها من المحافظ القديمة يتم استيعابها بسرعة من قبل الطلب المؤسسي الجائع.

يجب على المستثمرين الأفراد والمحللين أن يعيدوا تقييم نماذجهم وتوقعاتهم في ضوء هذه التغييرات الجذرية. فالأنماط التاريخية التي كانت تعتمد على سلوك المستثمرين الأفراد وعدد العملات الجديدة المتوفرة قد لا تكون ذات صلة بنفس القدر في المستقبل. نحن نشهد تحولًا من سوق يهيمن عليه المتداولون الأفراد إلى سوق ذي طابع مؤسسي أقوى، مما يؤدي إلى مزيد من الاستقرار وربما نموًا أكثر استدامة على المدى الطويل.

الخلاصة

في الختام، يُشير التحليل الذي قدمه مارك موس، المدعوم بالبيانات والملاحظات من داخل السوق، إلى أن البيتكوين تدخل حقبة جديدة تتسم بانخفاض التقلبات وزيادة الاستقرار، بفضل التدفقات الرأسمالية المؤسسية عبر صناديق المؤشرات المتداولة. لقد أدت هذه الصناديق إلى امتصاص هائل للطلب، متجاوزة بكثير العرض الجديد من التعدين وتغيير ديناميكيات السوق بشكل جذري. لم يعد سيناريو “التراجع الكبير” الذي كان متوقعًا على نطاق واسع يبدو محتملاً في ظل هذه الظروف، حيث يتم استهلاك أي ضغط بيع بسرعة من قبل المشترين المؤسسيين. هذا التحول يدعو إلى إعادة تقييم شاملة لكيفية فهمنا وتقديرنا لسوق البيتكوين، مؤكداً على نضوجها ودخولها مرحلة جديدة من التطور.

ندعوكم لمشاركة آرائكم وتوقعاتكم حول مستقبل البيتكوين في ضوء هذه التطورات الجديدة. هل تتفقون مع رؤية مارك موس؟

مواضيع مشابهة